ابتسامة الم ...إن من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك ...Pride Smile
 
اليوميةالرئيسيةس .و .جبحـثمكتبة الصورالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 شكران مرتجى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
m-n-j
m-n-j
m-n-j
avatar

عدد الرسائل : 74
تاريخ التسجيل : 29/06/2007

مُساهمةموضوع: شكران مرتجى   08/08/07, 05:17 pm

الاســــــم و الشهرة: شكران مرتجى


مكان و تــاريخ الولادة: 12/12


الـحـالــة العــائــليـــة: عازبة


تاريخ العضوية في نقابة الفنانين: 1991







ملاحظات:



خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية /1993 /( مشروع التخرج : مركب بلا صياد ) .

عملت معيدة في المعهد العالي للفنون المسرحية - قسم التمثيل لعدة سنوات .



أهم الأعمال التي شارك بها:




في المسـرح: النّو - حلاق بغداد - سفر برلك - الطيب و الشرير و الجميلة - الفول - الرجل المتفجر - مات ثلاث مرات - سمح في سوريا .


في السـينما: [url=http://www.fannanin.com/cinema/index.htm#صعود المطر] صعود المطر / عبد اللطيف عبد الحميد /.[/url]


في التلفزيون: [url=http://www.fannanin.com/tv/index.htm#خان الحرير]خان الحرير[/url] - الثريا - أيام الغضب - هوى بحري - دنيا - جميل و هناء /1/ + /2/ - أنت عمري - بطل من هذا الزمان - بقعة ضوء - خبز و ملح - بيت العيلة - عيلة سبع نجوم - عيلة 8 نجوم - 2 في 2 - دبليو كوم - السفينة - الفصول الأربعة - صقر قريش - الهروب إلى القمة - تمر حنة .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
m-n-j
m-n-j
m-n-j
avatar

عدد الرسائل : 74
تاريخ التسجيل : 29/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: شكران مرتجى   08/08/07, 05:18 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
m-n-j
m-n-j
m-n-j
avatar

عدد الرسائل : 74
تاريخ التسجيل : 29/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: شكران مرتجى   08/08/07, 05:21 pm

هذه حياتي.........
طفولتي....

لا أستطيع أن أقول أنها طفولة سعيدة ولا استطيع أن أقول أنها طفولة حزينة لأنها كانت تحمل الوجهين ولكني أتذكر أنها كانت متعبة مثقلة بالمسؤوولية ...نعم المسؤولية !!لقد كنت أضطر للتنقل من منطقة سكني البعيدة عن العاصمة الى العاصمة لتلقي دروسي في مدرستي الحبيبة "سمية المخرومية" في المزة في دمشق بينما سكني في وادي بردى في قرية تدعى "دير مقرن"وذلك لظروف عمل والدتي "قابلة قانونية "والتي اختارت ريف دمشق للعمل .. وكنت أشعر بالحزن أيضا لأنني إعتدت فيها غياب أبي الذي كان مغتربا في السعودية فكان الصيف بالنسبة لي متعتين : - لرؤية والدي - ولأرتاح من عناء المواصلات والتنقل المتعب

ذكرى باردة...


أذكر في طفولتي عندما كنت في الصف الخامس الابتدائي أني كنت قادمة من منطقة سكني ونزلت في الربوة للذهاب الى المزة وهناك وقفت أنتظر الباص ليأتي ولطول انتظاري تصوروا أني تجمدت من البرد !!!نعم تجمدت بكل ما في الكلمة من معنى !!! بدأت أشعر بالقشعريرة لمجرد ذكرها الآن.لكن تلك اللحظات الباردة انتهت عندما أتى باص خاص بالموظفين والذين كان لهم الفضل بأنقاذي من الصقيع بأخذي الى مدرستي وهناك قضيت طيلة الدوام ملتصقة بتلك المدفأة في صفي محاولة قتل البرد الذي تملك داخلي ولكن للأسف ما يزال يقطن داخلي الى الآن !!!!
الحق يقال...

لا تفهموا من كلامي أن أهلي كانوا ظالمين أو مقصرين معي ولكن لأفضلية التعليم في العاصمة وضعتني والدتي الحبيبة في تلك المدرسة القريبة من منزلنا الذي تسكنه جدتي وإخوتي الكبار.ولكن من هذه "الشنططة" تعلمت المسؤوووولية والحرية ,الاعتماد على الذات ,والبرد بالطبع!!

مراهقتي



كانت قاسية بعض الشيء لأنني كنت أظلم على حساب شكلي الخارجي. لأنني لم أكن جميلة الجميلات ولكنني كنت متفوقة نشيطة مشاركة في جميع النشاطات المدرسية والحق يقال كنت كسولة في مادة الرياضيات لكن متفوقة في الإجتماعيات والرياضة طبعا فكنت أمارس كرة السلة وأغني وأمثل وأنظم حفلات مدرسية في عيد الأم والمعلم وأشارك في المسيرات والرحلات ..لقد خلصتني نقلتي الى المدرسة القريبة الجديدة من البرد القارس فقد كانت تبعد خطوات عن منزلي في منطقة "بقين"وبعد ذلك إنتقلت الى الزبداني في الثالث الثانوي لوجود الفرع الأدبي فيها وهناك بدأت مرحلة جديدة وهامة في حياتي ..

قصتي في الزبداني..
للذي لا يعرف منطقة الزبداني , هي منطقة جبلية في محافظة ريف دمشق تعتبر مصيف هام جدا لأنها قريبة من الشام وبنفس الوقت تتمتع بكل الصفات السياحية .يرتادها السياح في الصيف والشتاء.........الخدرست فيها سنتين الثاني الثانوي والثالث الثانوي وكما كنت في مدرستي السابقة ,تابعت مشاركاتي في كل النشاطات المدرسية .هذه المدينة تعني لي الكثير لأنها كانت المكان الذي جمعني بحبي الأول والذي استمر حوالي الخمس سنوات وللأسف فقد كان ذلك الحب "حب من طرف واحد "أي من طرفي .كان أخو صديقتي وأكبر مني ومغرور حتى أنه لم يكن يحس حتى بوجودي رغم أنني كنت أتنفسه في تلك الفترة .لقد كان حبي الأول وصدمتي الأولى في الحياة لأنه تعامل معي بغرور وتعالي وجعلني أدرك كيف ستكون علاقتي مع الرجال ..........

الزبداني أيضا...!!
كما ذكرت سابقا فقد كنت أشارك في كل النشاطات,في الشبيبة والمدرسة .تعرفت وقتها على شخص يدعى عبد الحفيظ الخوص الذي إكتشف موهبتي في التمثيل حتى أني لم أكن أعلم بإمتلاكها فقمت بأول مسرحية وهي "فرعون لا يشبه الفراعنة "تأليف رياض سفلو واخراج عبد الحفيظ الخوص وبطولة زميلي الغالي النجم أندريه اسكاف الذي كان طالبا أيضا في الثانوية وكان أول من درس في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق من الزبداني والذي .............................سأتابع في الفقرة القادمة .
المعهد العالي للفنون المسرحية
بعد نجاحي في الشهادة الثانوية وعدم تحصيلي علامات عالية تؤهلني لدخول الفرع الذي أرغب به وهو الصحافة تخيليوا , أصدقائي لقد هربت من الرياضيات بدخولي القسم الأدبي لأجد نتيجة مفاضلتي في عام 1989
كانت المعهد المتوسط التجاري !!!!!!!!!

أقنعني بعد ذلك عبد الحفيظ الخوص "أبو كفاح" بدخول المعهد المسرحي ودربني وشجعني بالإضافة الى عائلتي وتحديدا أمي وأبي رحمه الله وكذلك زميلي أندريه .
دخلت المعهد ذلك العالم الغريب المستحيل الشيق الجميل كان زملائي في الدفعة "باسم ياخور- كمال البني - ياسر عبد اللطيف - حنان شقير - وآخرون لم يتابعوا دراستهم .....كانت السنوات الأربعة رائعة مع الأستاذين الذين أعترف لهما بالفضل :فايز قزق وغسان مسعود الذين علماني الحياة ,القيم والأخلاق الفنية الصحيحة والإلتزام وأهمية الضمير الفني والإيمان بالذات والقدرات الشخصية والإعتماد على الإحساس الداخي في التمثيل وليس على الشكل بل على المضمون .
لطالما شعرت في المعهد بأني جميلة الجميلات وبانني مميزة بشكلي ..في هذه المرحلة التي أعطيتها مساحة كبيرة على الورق وذلك لكبر مساحتها في داخلي.تعرفت في تلك المرحلة على أشخاص مميزين وأستاذة مهمين أحب أن أذكرهم لأهميتهم في حياتي "نائلة الأطرش- جمال سليمان - غازي الخالدي - صلحي الوادي- د.نبيل حفار- حميد البصري - مروان فرحات - برجس عزام - د.حنان قصاب حسن - د.ماري إلياس- مانويل جيمي - نعمان جود - كل هؤلاء كانوا أساتذة في المعهد وأكيد أبو طارق"البوفجي" وأبو محمود ونديم " حراس المعهد ".."أمل عرفة - أندريه اسكاف - رباب كنعان - إمية ملص - سلافة عويشق - جهاد عبدو - أمل عمران نضال سيجري - سمر كوكش - هناء نصور - رولا ذبيان - محمد آل رشي - رمزي شقير - جلال شموط - رنا جمول - لينا حوارنة - وليد الدبس - مجد ظاظا كل هؤلاء كانوا طلابا تعلمت منهم الكثير لتفوقهم وتميزهم وطبعا كونها دفعتي التي أحبها كثيرا والتي ما نزال حتى الآن نتواصل بعد 13 عام من التخرج .في مشروع مركب بلا صياد وشكسبيريات والليلة الثانية عشرة والنو التي كانت مفصلا آخرا هاما في حياتي .

النو وما بعد النو
هي مسرحية قمنا بها في السنة الثالثة من دراستنا في المعهد عبارة عن توليفة لبعض مسرحيات موليير "نسيت أن أذكرها لكم ولأهمية الصدق في الكتابة عن مرحلة المعهد أنني كنت كسولة في السنتين الأولى والثانية وذلك لخجلي الشديد ولكن في السنتين الثالثة والرابعة كنت من المميزات والمتفوقات "نعود الى موضعنا بعد أدائي في مسرحية "النو" أختارني المخرج الكبير هيثم حقي لدور زكية في خان الحرير وكانت أول فرصة عمل تلفزيونية لي أتذكر أني قرأت من النص في ليلة واحدة ثلاثين حلقة لكثرة حماسي وبكيت من شدة فرحي وحماسي لتلك التجربة التي كانت بعد التخرج ولكنني شاركت في عائلة خمس نجوم وعمل لباسل الخطيب إسمه"وقاثع وأحلام فرج".

خان الحرير نعمة ونقمة بنفس الوقت..!!
محطتي الأولى المهمة في مسيرتي الفنية التلفزيزنية دور جميل ,مخرج مهم جدا,نجوم كبار,بنص متكامل فقد كانت مسؤولية كبيرة علي تحملها وإعطائها حقها.وبالرغم من أن دوري أكسبني شهرة سريعة إلا أنه ظلمني لأنه أطرني في أدوار الفتاة الغير جميلة لسنوات طويلة وما زلت حتى الآن أحاول الخروج من هذه الأدوار حتى الآن...

أما ما بعد خان الحرير
تتالت علي الأدوار فكان "جميل وهناء" أول محطة كوميدية لي ثم "الثريا" ,"خان الحرير" الجزء الثاني "سلسلة عائلة 7نجوم و8 نجوم ", "بطل من هذا الزمان ",دنيا" الذي كان محطة أخرى مهمة جدا في حياتيالفنية مع صديقة عمري أمل عرفة وهنا يجب ان أقف عند عمل "دنيا"لأنكم أحببتموه كثيرا فهو دور محوري في حياتي "طرفة "التي أحبها الصغار والكبار والتي دخلت قلوب الناس في سوريا والخارج ولأن الناس يقلدونها في طريقة كلامها .طبعا هناك محطات أخرى فنية مهمة في مسيرتي الفنية تستطيعون الإطلاع عليها في قسم أعمالي مع التفاصيل وألبوم الصور.




كلمة أخرى .....أخيرة
أريد أن أقول أنني لم أجري أي عملية تجميل إلا لأنفي وذلك بعد تردد طويل ولكنها كانت خطوة ضرورية.أقول هذا لأننا للأسف في مجتمع أصبحت المظاهر تهمه فالكل ينظر الى أنفك وشكلك قبل ان ينظر الى قلبك وإحساسك وأقسم أنني صادقة ..وتغيري يعود إلى تغير الزمن فقد تغيرت طريقة اللبس وتصفيف الشعر وما إلى ذلك...فقد ازداد وزني شوووووي وأصبحت أعرف ما يليق بي أكثر من السابق ...أما كلمتي الأخيرة فأوجهها الى أمي الحبيبة مشجعتي التي كافحت كثيرا في حياتها من أجلي ومن أجل إخوتي الأربعة عصام ,شام ,سوزان ونوران.أريد ان أقول لها أنني أحبها أكثر من أي شخص في الدنيا فهي قدوتي وقدرتي على متابعة هذه الحياة المليئة بالإنكسارات والهزائم والإنتصارات أشكرها أولا لأنها أسمتني "شكران"فكان لي حظ من السما ولأنها علمتني المسؤولية في سن مبكرة والاعتماد على الذات وقيمة القرش الأبيض بيومك الأسود .
وكانت أول من آمن بموهبتي الفنية والإنسانية وكانت يدها دائما موجودة لتصفق لي في نجاحي ولتمسح لي دمعي في محنتي وخساراتي


الموت....
أعلم أن الموت حق لأنني مؤمنة بالله سبحانه وتعالى بقضائه وقدره ولكنني أقول للموت أنك صفعتني بقوة في 14 كانون الثاني 2004 يوم الأربعاء عندما أخذت مني رجلي الوحيد الغالي الذي أعطاني الكثير ولم يأخد مني شيء أبي الحبيب ...إشتقت إليك كثيرا وأبكيتني كثيرا .إشتقت لأن أشتم رائحة يديك الطاهرتين وسماع صوتك وأنت تصلي وتقول الله أكبر وحضورك الطاغي وأناقتك البسيطة وحقائبك المليئة بهدايا خاصة لي وأقول لك أيضا أنني أشتاق لك في كل يوم جمعة أشتاق لذهابك إلى الصلاة ثم بعودتك نجتمع مرة في الأسبوع لنأكل أطيب الأكل وكذلك الصيف يسلم عليك فأنت كنت شمسه الدافئة والعيد أنت يا أبي أنت عيدي من بعدك لم أعد أشعر بطعمه يا ريتك معنا لأراك كالعادة فخورا بي وبنجاحاتي ولأقبلك من جبينك ولأرى ضحكة عينيك الذكية إشتقت لك أبـــــــي.....

شكرا....
لكل شخص كان له أثر في حياتي الفنية ولكل رجل أحبني ولم أحبه وأحببته ولم يحبني ولكل صديقة إحتضنتني كنتم فعلا معي عند الضيق ولكل المعجبين والمعجبات في سوريا والوطن العربي أشكركم و أتمنى أن أبقى كما أنا شكران عبد الوهاب مرتجى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شكران مرتجى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابتسامة كبرياء :: ارشيف :: المنتديات الفلسطينيه المتخصصة :: فلسطين الثقافه :: مبدعينا-
انتقل الى: