ابتسامة الم ...إن من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك ...Pride Smile
 
اليوميةالرئيسيةس .و .جبحـثمكتبة الصورالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حديث مع الفنان الفلسطيني باسل زايد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
N-J-P
مبدع حقيقي
مبدع حقيقي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 507
العمر : 30
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 29/06/2007

مُساهمةموضوع: حديث مع الفنان الفلسطيني باسل زايد   20/07/07, 07:37 pm


نقلا عن شبكة ياهلا
"تراب" تغني لكل ما هو فوق هذا التراب ومنه!
2007/05/30 - 11:00 - ياهلا



في حديث مع الفنان الفلسطيني باسل زايد


تقرير: رشا حلوة

صدر لفرقة "تراب" الفلسطينية، مؤخرا، ألبوم جديد بعنوان "هادا ليل"، وأتى إلينا محملاً بأحاديث رام الله وجنين والقدس وحالتهم خلال الاحتلال المستمر للضفة وقطاع غزة، والقصص المتراكمة في الشوارع، والكتب ووجوه الناس. وصل إلينا من دون تخطيط مسبق، ليدخل بيوتنا وسياراتنا والأرشيف الفلسطيني لموسيقى خاصة لا مثيل لها. خُلقت هذه الموسيقى من آلام ناس تشبه بعضها البعض، ولكنها خُلقت لتذكرنا بالأمل الباقي فوق هذا التراب من جديد.


تأسست فرقة "تراب"- صوت فلسطين الجديد عام 2004، وهي مكوّنة من أربعة عازفين؛ ستة منهم عازفين فلسطينيين: باسل زايد- عود وغناء، محمد قطاطي- أكورديون، محمد نجم- كلارينيت وناي، وطارق رنتيسي- إيقاع، والعازف السوري من الجولان العربي السوري المحتل، هشام أبو جبل- غيتار، والعازفة الأمريكية كيتي تايلور- كونترا باص.


في بداية شهر حزيران المقبل، ستقيم فرقة "تراب" أربع جولات مختلفة في كل من حيفا، تل أبيب، القدس وبئر السبع. وذلك ضمن مشروع "ديوان الثقافة" التي بادرت إليه "جمعية الشباب العرب- بلدنا" كمشروع ثقافي فني موجه لطلاب وطالبات الجامعات وجيل الشباب.


التقيت بالفنان الفلسطيني باسل زايد، ملحن ومغني الفرقة، ليحدثني أكثر عن فرقة "تراب" الفلسطينية، وجرى بيننا هذا الحديث:


حدثني عن بدايات الفرقة، وعن كيفية اختيار العازفين.
-بدأت فكرة تأسيس الفرقة في ضوء الوضع الفلسطيني بشكل عام وتحت الاحتلال بشكل خاص، ومن نهج حياتنا وكيفية حبنا للحياة وتعاملنا معها. لم نرغب بالبداية بأن نتحدث عن المعاناة الفلسطينية، ولكنك تجدين بالنهاية بأن المعاناة موجودة في كل شيء بحياتنا، داخل طعامنا ومشروبنا وفي كل شيء. لكن بالنسبة للعازفين بشكل عام، في فلسطين هنالك قليل من العازفين، ولم يكن اختيار عازفين للفرقة بمعنى اختيار، إنما علاقات شخصية ومجموعة أصدقاء يرغبون بأن يخلقوا موسيقى سويًا.


لماذا تم اختيار اسم "تراب" للفرقة؟
-اختيار الاسم أخذ الكثير من وقتنا، لكن بالنهاية تم اختيار "تراب". لأن كل ما نتحدث عنه ونغني له في أغانينا موجود فوق هذا التراب. المواضيع السياسة، الأفكار المختلفة التي نطرحها عبر أغاني تراب موجودة فوق هذا التراب، وبالنهاية نحن من التراب، فالاسم له معنى فلسفيّ.


ماذا عن تسمية الفرقة "بفرقة فلسطينية" مع أنها تحتوي على عازف سوري (هشام أبو جبل) وعازفة أمريكية (كيتي تايلور)؟ وهل لنا أن نطلق تسمية "فرقة فلسطينية" وفقًا لأعضاء الفرقة أم أن المكان (فلسطين) التي انشقت منه الموسيقى هو الذي يحدد هوية الفرقة؟
-اسم الفرقة هو "تراب"- صوت فلسطين الجديد. لم نعد نؤمن بالإذاعة والتلفزيون والجرائد، لأن جميع هذه الوسائل أصبحت تتعامل مع القضية بنفسية المهزوم. "تراب" هي بديل للمتحدث الرسمي عن الشعب الفلسطيني، لأنها تتحدث عن المعاناة بصورة أفضل من السياسي والإعلامي الفلسطيني. لأن كل وكالة أنباء متهمة بأنها فاسدة أو قد تم شرائها من قبل جهة معينة. إذًا تراب هي أداة نقل معلومات ولكن بطريقة موسيقية، لن يتم تحطيم هذه الأداة مثلما تم تحطيم أدوات نقل المعلومات في الإذاعة والتلفزيون والجرائد. أما بالنسبة للعازف السوري والعازفة الأمريكية، فالعازف السوري ابن الجولان يعيش معنا ذات المعاناة، ولم يكن لديه أي مشكلة بأن تكون الفرقة فلسطينية الألحان والكلام.


من أي وجع سياسي ووطني وموسيقي انبثقت "تراب"؟
-فكرة الفرقة بدأت بعد الاجتياح الذي حدث عام 2002، وكنت خلال تلك الفترة مقيمًا في رام الله، حين كان القصف يُغرق المدينة والناس بلا كهرباء ولا ماء. كانت الظروف سيئة جدًا. وكان هذا الشعور مشترك للجميع، ولسامر الصالحي الذي كتب بعض أغاني الفرقة، وكانت فترة الاجتياح أول محاولة كتابة له، فأرسل لي كلمات الأغاني عبر الرسائل المكتوبة إلى هاتفي المحمول، وأنا بدوري قمت بتلحينها على ضوء الشمع. ومن هناك بدأت فكرة تشكيل جسم يتحدث عن تلك الفترة.


عن ماذا تغني "تراب".. ولمن تغني؟
-تراب تغني لكل الناس. توجه أغانيها لكل الناس حتى الإسرائيليين. ولجميع طبقات وفئات المجتمع، فسبب من أسباب استعمال اللهجة العامية في الأغاني، هو أن تصل الأغاني لكل الناس. فبالرغم من أن هنالك بعض الأغاني في الفصحى إلا أن غالبية الأغاني هي باللهجة العامية. فتراب تغني لكل الناس، عربًا وأجانب، فلسطينيين أو غير فلسطينيين. نستقي الكلمات من حياتنا، من رواتب الموظفين التي لم تُدفع لهم منذ فترة طويلة، نغني للجدار، للحواجز ولطفل استشهد في جنين. كل هذه القصص نضع تحتها خطوطًا حمراء ونغني لها.


ما هي الصعوبات والعوائق الأساسية التي واجهتكم منذ تأسيس الفرقة وواكبت طريقكم حتى صدور الألبوم الأول "هادا ليل" وبعد صدوره؟
-العائق الأساسي التي أستطيع أن أتحدث عنه هو العامل المادي الذي نحتاجه لأجل تسجيل الأغاني، قمنا بتسجيل الألبوم في أستوديو مؤسسة صابرين في القدس، وكان من الضروي جدًا أن يتوفر النقود لدينا. توجهنا إلى مكتب التعاون السويسري وقاموا بتمويل الألبوم وحتى هذا اليوم يقوم المكتب بدعمنا من عدة نواحي، محليًا وعالميًا. والعائق الثاني هو قضية التنقل والتي هي بمثابة مشكلة للجميع وليس لتراب فقط، مشكلة أساسها الاحتلال.


منذ أن صدر الألبوم الأول "هادا ليل"، وهو يشق الحواجز ما بين الضفة والداخل الفلسطيني(48). ويصل إلى المتلهف/ة الفلسطيني/ة لموسيقى مولودة من مجمل أوجاع الإنسان الفلسطيني على هذه الأرض وآماله. هل كانت هذه هي توقعاتكم منذ البداية؟ أم كان هنالك تخوف دائم بأن لا يصل صدى "هادا ليل" إلى الداخل (48)؟
-كانت لدي فكرة كباسل، كملحن وكمغني الفرقة بأن يكون لنا حفلات في الداخل، لكن لم يتم تسويق الألبوم في الداخل. إنما وصل عن طريق أصدقاء للفرقة وناس مختلفين. وكان مفاجئًا عندما كنا نسمع بثًا للأغاني في الإذاعات المختلفة، وازدياد الاتصالات من أجل الحصول على الألبوم. واليوم نحن في صدد إحياء أربع عروض في الداخل، بصراحة لم نكن نتوقع هذا الإقبال والاهتمام لفكرة فرقة فلسطينية، لكن من حقنا أن نغني لبعضنا البعض.


هنالك بعض النقد بأن فرقة "تراب" تشبه بشكل أو بآخر فرقة "صابرين" من الناحية الموسيقية. ما رأيك بهذا؟
-لا شك. المدرسة هي مدرسة موجودة منذ أسسها الشاعر الفلسطيني حسين البرغوثي، هو الذي رسم الخطوط العريضة لكيفية بداية هذه المدرسة. ونحن يشرفنا بأن نكون ضمن مدرسة صابرين، لكني لا أظن أن هنالك تشابه بين "تراب" و "صابرين"، ربما تتشابهان من ناحية المضمون والفكرة. وبالنسبة لي، الفنانة كميليا جبران هي أفضل مغنية فلسطينية وأكثر فنانة ممكن أن أستفيد منها كمغني.


جولة عروضكم القادمة ستكون في الداخل الفلسطيني، في حيفا، تل أبيب، القدس وبئر السبع. هل كانت لديكم ترددات معينة تجاه هذه الجولة؟ وما هو شعوركم العام تجاهها؟ خاصة بأنها هذه هي الجولة الأولى لكم في الداخل، بعد فترة طويلة منذ أن عرضتم عام 2004 في الجولان العربي السوري المحتل.
-لم يكن هنالك أي تردد تجاه أهلنا الفلسطيني في الداخل. ولكن كانت هنالك بعض الأسئلة مثل هل سيشاهد العروض جمهور إسرائيلي؟ ولكن بالنسبة لي، في حال أنني أقول ما أريد والناس سوف تسمع ما أريد، فسوف تصل رسالتي بسرعة أكثر. جيد أن نقوم باستفزازهم عن طريق الموسيقى حتى لو لم يتمكنوا من فهم كلمات الأغاني.


ماذا لديك أن تقول للجمهور الفلسطيني في الداخل، الذي ينتظر مشاهدتكم بلهفة في بداية شهر حزيران القادم؟
-من المهم جدًا أن نبحث عن الكلمة قبل الإيقاع. وإذا كانت الفكرة عميقة يجب أن نهتم بأن تكون الموسيقى عميقة أيضًا. النصيحة لكل من يستمع للموسيقى ويبحث عن معنى هذه الموسيقى أن يتساءل أيضًا عن هدف هذه الموسيقى، هل هدفها تجاري أم سياسي، اجتماعي أم وطني؟

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
m-n-j
m-n-j
m-n-j
avatar

عدد الرسائل : 74
تاريخ التسجيل : 29/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: حديث مع الفنان الفلسطيني باسل زايد   08/08/07, 05:22 pm

مشكوووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حديث مع الفنان الفلسطيني باسل زايد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابتسامة كبرياء :: ارشيف :: المنتديات الفلسطينيه المتخصصة :: فلسطين الثقافه :: مبدعينا-
انتقل الى: